ياقوت الحموي
113
معجم البلدان
أخبره بأن الجرح يشوى ، وأنك فوق عجلزة جموم ولو أني أشاء لكنت منه مكان الفرقدين من النجوم ذكرت تعلة الفتيان يوما ، وإلحاق الملامة بالمليم الجدائر : بالفتح ، لعله جمع جديرة ، وهي الحظيرة من الصحر ، وذو الجدائر : واد في بلاد الضباب ، بينه وبين حمى ضرية ثلاثة أميال من جهة الجنوب ، وقيل فيه : عد مناك من شعب ، وحبب بطنه واسلاعه صوب الغمام البواكر أكلنا به لحم الحمار ، ولم نكن لنأكله إلا بشعب الجدائر جد الأثافي : بالضم ثم التشديد ، والجد في اللغة البئر القديمة ، والأثافي جمع أثفية ، وهي الحجارة التي توضع عليها القدر : وهو موضع بعقيق المدينة . جد المولي : بالعقيق أيضا . والجد : ماء في ديار بني عبس ، قال الأخضر بن هبيرة بن عمرو بن ضرار الضبي وكان قد ورد على بني عبس فمنعوه الماء فقال : إذا ناقة شدت برحل ونمرق لمدحة عبسي ، فآبت وكلت وجدنا بني عبس ، خلا اسم أبيهم ، قبيلة سوء حيث سارت وحلت وما أمرت بالخير عمرة طلقت رضاع ، ولا صامت ولا هي صلت فلو أنها كانت لقاحي أثيرة ، لقد نهلت من ماء جد وعلت ولكنها كانت ثلاثا مياسرا ، وحائل حول أنهزت فأحلت يقال : نهز البعير ضرع أمه مثل لهزه إذا وكزه . والجد أيضا : ماء بالجزيرة ، قال الأخطل : أتعرف من أسماء بالجد روسما محيلا ونؤيا دارسا قد تهدما ؟ والجد أيضا : ماء بالجزيرة ، قال الأخطل : أتعرف من أسماء بالجد روسما محيلا ونؤيا دارسا قد تهدما ؟ والجد أيضا : ماء لبني سعد ، كذا فسره ابن السكيت في قول عدي بن الرقاع : فألمت بذي المويقع لما جف عنها مصدع ، فالنضاء ثمت استوسقت له ، فرمته بغبار عليه منه رداء مستطير ، كأنه سابري ، عند تجر ، منشر وملاء دانيات للجد ، حتى نهاها ناصع من جنوب ماء رواء هذا معنى سبق إليه عدي بن الرقاع ، وقد كرره في موضع آخر فقال يصف حماري وحش : يتعاوران من الغبار ملاءة دكناء ملحمة ، هما نسجاها جدد : بالتحريك ، وهي الأرض الصلبة : وهو موضع في بلاد بني هذيل ، قال غاسل بن غزية الجربي الهذلي : ثم انصببنا جبال الصفر معرضة عن اليسار ، وعن أيماننا جدد جدر : بالراء ، هو أثر الكرم في عنق الحمار : وهي قرية بنى حمص وسلمية ، تنسب إلى الخمر ، قال الأخطل : كأنني شارب ، يوم استبد بهم ، من قرقف ضمنتها حمص أو جدر